الشيخ المفيد
317
الاختصاص
" ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ( 1 ) " لمشاجرة كانت فيما بينهم ورجع ( 2 ) . أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي ، عن بعض أصحابنا ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رجلا " منا أتى قوم موسى في شئ كان بينهم ، فأصلح بينهم فمر برجل معقول عليه ثياب مسوح ، معه عشرة موكلين به ، يستقبلون به في الشتاء الشمال ويصبون عليه الماء البارد ، ويستقبل به في الحر عين الشمس يدار به معها حيثما دارت ، ويوقد حوله النيران ، كلما مات من العشرة واحد أضاف أهل القرية إليهم آخر ، فالناس يموتون والعشرة لا ينقصون ، فقال له : ما أمرك ؟ قال : إن كنت عالما " فما أعرفك بي ، قال العلاء : قال محمد بن مسلم : ويروون أنه ( 3 ) ابن آدم ويروون أنه ( 4 ) أبا جعفر عليه السلام كان صاحب هذا الأمر ( 5 ) . محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن المنخل ابن جميل ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يا جابر ألك حمار يسير بك فيبلغ بك من المشرق إلى المغرب في يوم واحد ؟ فقلت : جعلت فداك يا أبا جعفر وأني لي هذا ؟ فقال أبو جعفر عليه السلام : ذاك أمير المؤمنين ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام : والله لتبلغن الأسباب والله لتركبن السحاب ( 6 ) . علي بن محمد الحجال ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سدير الصيرفي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : يا أبا الفضل إني لأعرف رجلا " من أهل المدينة أخذ قبل مطلع الشمس وقبل مغربها إلى الفئة التي قال الله تعالى
--> ( 1 ) الأعراف : 159 . ( 2 ) مروي في البصائر كالخبر المتقدم ، ومنقول في البحار ج 7 ص 270 . ( 3 ) يعني الرجل المعقول . ( 4 ) يعني الرجل الذي قال أبو عبد الله عليه السلام : " أن رجلا منا " . ( 5 ) مروي في البصائر كالخبر المتقدم . ( 6 ) كالخبر السابق .